الشيخ عباس القمي
213
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار
فقيها زاهدا ورعا كثير المحاسن أديبا ، روى عنه التلعكبري وكان سماعه منه أوّلا سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة وله منه إجازة بجميع كتبه ورواياته ، انتهى . ووثّقه العلّامة الطباطبائي وقال : قد صحّ بما قلناه أن حديث الحسن صحيح . الحسن بن خالد محمّد بن علي البرقي أبو عليّ أخو محمّد بن خالد : كان ثقة له كتب ، وعن ( معالم بن شهرآشوب ) قال : من كتبه : تفسير العسكريّ عليه السّلام من إملاء الإمام ، مائة وعشرون مجلّدا . الحسن بن خرّزاذ بالمعجمة المضمومة والراء المشددة والزاي والذال المعجمة : قمّي كثير الحديث ، له كتاب ( أسماء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم ) وكتاب ( المتعة ) ، قيل انّه غلا في آخر عمره . الحسن بن راشد : اعلم انّ المذكور بهذا الاسم في الكتب الرجالية ثلاثة : الأوّل : الطغاوي الذي قال فيه النجاشيّ : له كتاب النوادر ، حسن كثير العلم . الثاني : أبو علي البغداديّ الوكيل مولى آل المهلب ، الثقة الجليل المذكور في الأسامي والكنى من أصحاب الجواد والهادي عليهما السّلام . الثالث : أبو محمّد الحسن بن راشد مولى بني العباس ، من أصحاب الصادق عليه السّلام ، وعن رجال البرقي : كان وزيرا للمهدي . الحسن بن ذكروان ورؤياه الحسن بن ذكروان كان ابن ثلاثمائة وخمس وعشرين سنة . المناقب : روى عنه قال : رأيت عليّا عليه السّلام في النوم وأنا في بلدي فخرجت إليه إلى المدينة فأسلمت على يده وسمّاني الحسن وسمعت منه أحاديث كثيرة وشهدت معه مشاهده كلّها فقلت له يوما من الأيّام : يا أمير المؤمنين ادع اللّه تعالى لي ، فقال : يا فارسي انّك ستعمّر وتحمل إلى مدينة بناها رجل من بني عمّي العباس تسمّى في